محمد علي الأردبيلي

221

جامع الرواة

فرحمه الله وأخبرني أبي انه كان أمة عند فاطمة بنت على يمهدها الفراش ويثني لها الوسائد ومنها أصحاب الحديث رحم الله أباك رحم الله أباك ما ترك لنا حقا عند أحد الا طلبه وقتل قتلتنا وطلب بدمائنا وعن جبرئيل بن أحمد قال حدثني العنبري قال حدثني علي بن أسباط عن عبد الرحمن بن حماد عن علي بن حزور عن الأصبغ قال رأيت المختار على فخذ أمير المؤمنين عليه السلام وهو يمسح رأسه ويقول يا كيس يا كيس وعن إبراهيم بن أحمد الختلي قال حدثني أحمد بن إدريس قال حدثني محمد بن أحمد قال حدثني الحسن بن علي الكوفي عن العباس بن عامر عن سيف بن عميرة عن جارود بن المنذر عن أبي عبد الله عليه السلام ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت حتى بعث إلينا المختار برؤوس الذين قتلوا الحسين عليه السلام وعن محمد بن مسعود قال حدثني أبو الحسن علي بن أبي على الخزاعي قال خالد بن يزيد العمرى المالكي قال الحسن بن زيد بن علي بن الحسين قال حدثني عمر بن علي بن الحسين عليهما السلام لما أتى برأس عبيد الله بن زياد ورأس عمر بن سعد قال فخر ساجدا قال والحمد لله الذي أدرك بي ثأري من أعدائي وجزى المختار خيرا وروى في الذم أحاديث منها عن محمد بن الحسن وعثمان بن حامد عن محمد بن يزداد الرازي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن عبد الله بن المزخرف عن حبيب الخثعمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان المختار يكذب على علي بن الحسين عليهما السلام وهذا حديث حسن الطريق واضح المتن وعن سعد بن عبد الله قال حدثني محمد بن الخالد الطيالسي عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن ابن سنان قال قال أبو عبد الله عليه السلام انا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس إلى أن قال وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام قد ابتلى بالمختار الحديث وعن جبرئيل بن أحمد قال حدثني العنبري قال حدثني محمد بن عمرو عن يونس بن يعقوب عن أبي جعفر عليه السلام قال كتب المختار بن أبي عبيدة إلى علي بن الحسين عليهما السلام وبعث إليه بهدايا من العراق فلما وقفوا على باب علي بن الحسين دخل الآذن يستأذن لهم فخرج إليهم رسوله فقال أميطوا عن بابي فانى لا اقبل هدايا الكذابين ولا اقرأ كتبهم وعن محمد بن مسعود قال حدثني أبو علي الخزاعي قال خالد بن يزيد العمرى عن الحسن بن زيد عن عمر بن علي ان المختار ارسل إلى علي بن الحسين عليهما السلام بعشرين ألف دينار فقبلها وبنى بها دار عقيل بن أبي طالب ودارهم التي هدمت قال بعث بأربعين ألف دينار بعد ما أظهر الكلام الذي أظهره فردها ولم يقبلها والمختار هو الذي دعى الناس إلى محمد بن علي بن أبي طالب ابن الحنفية وسموا الكيسانية وهم المختارية وكان لقبه كيسان ولقب كيسان بصاحب شرطته المكنى أبا عمرة وكان اسمه كيسان وقيل إنه سمى كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين عليه السلام ودله على قتلته وكان صاحب سره والغالب على امره وكان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسين عليه السلام انه في دار أو موضع الا قصده فهدم المدار بأسرها وقتل كل من فيها من ذي روح فكل دار بالكوفة خراب فهي مما هدمها وأهل الكوفة يضربون بها المثل وإذا افتقر انسان قالوا دخل أبو عمرة بيته هذا والذي يظهر لي ترك سبه وعدم الاعتماد على روايته والله أعلم بحاله " مح " . المختار بن بلال بن المختار بن أبي عبيد روى عن فتح بن يزيد الجرجاني روى عنه الصفار ( لم ) وفى نسخة بن هلال " مح " .